المحور المصري :

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” مفاجأة من العيار الثقيل بشأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نقلا عن مصادر في المخابرات الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن ولي العهد هو المشتري الحقيقي للوحة “مخلص العالم او المسيح” التي بيعت في مزاد أقامته دار كريستيز في نيويورك، يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بـ450.3 مليون دولار، لافتةً إلى أن ولي العهد لجأ إلى الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود ليكون مجرد وكيل في الشراء.

وقد وجد المراقبون أنه من الغريب أن شخصية مثل الأمير بدر، غير معروفة تقريبا لمراقبي السوق الفنية، ستكون وراء شراء اللوحة الأكثر تكلفة في كل العصور، وفقا لوكالة بلومبرغ الأمريكية.

وأشار موقع “آرت نت” الأمريكي إلى أن هوية الأمير بدر لم تكن معلومة لدى مزاد كريستيز، خصوصا أنه لم يسجل كمزايد محتمل للوحة حتى اليوم الذي سبق عملية البيع، مما دفع المسؤولين في المزاد إلى إجراء أبحاث للتأكد من قدرة هذا المزايد على شراء تلك اللوحة الباهظة.

وأضاف الموقع أنه بعد أن دفع الأمير بدر عربونا بقيمة مئة مليون دولار، ظل محامو المزاد يحاولون البحث عن مصادر تمويله وطبيعة العلاقة التي تربطه بالملك سلمان بن عبد العزيز، خصوصًا بعدما غير موقفه وقرر الدفع على أقساط بعد أن كان يريد دفع الثمن دفعة واحدة.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، كشفت أنها تمتلك وثائق تؤكد أن مشتري لوحة ليوناردو ديفنشي “سالفاتور موندي” “مخلِّص العالم أو المسيح”، هو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود.

وقالت الصحيفة إن الأمير البالغ من العمر اثنين وثلاثين عاما، لا يعرف عنه الكثير، وينحدر من فرع بعيد من العائلة السعودية الحاكمة، وليس له تاريخ في جمع اللوحات الفنية، ولا حتى مصدر ثراء عظيم معروف، وبما أنه شخصية غير معروفة في عالم جمع اللوحات الفنية، ولم يسمع به أحد من قبل، قام المسؤولون عن مؤسسة كريستيز بإجراء العديد من التحريات للتأكد من هويته ومن قدراته المالية، رغم دفعه عربونا قدره 100 مليون دولار لكي يتأهل للمزاد.
وذكرت الصحيفة أنه عندما افتتح المزاد في مؤسسة كريستيز بمدينة نيويورك، يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني، شارك الأمير بدر عبر الهاتف، وكان يمثله داخل القاعة أليكس روتر، نائب الرئيس لشؤون فن ما بعد الحرب والفن المعاصر في مؤسسة المزاد.
وبدأت العروض تتوالى بزيادة قدرها 10 ملايين دولار في كل مرة، وسرعان ما وصل المبلغ إلى 225 مليون دولار، متجاوزا بقدر كبير الرقم القياسي الذي حققته المبيعات في المزادات السابقة، ثم صعد السعر حتى وصل إلى 260 مليون دولار خلال أقل من دقيقتين، واستمرت المزايدات لما يقرب من 19 دقيقة حتى ختمه الأمير بدر بـ450 مليون دولار على رسوم إضافية يدفعها المشتري، وفقا للصحيفة.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن شراء اللوحة بثمن أعلى من أربعة أمثال القيمة المقدرة يشير إلى “انتقائية في الحملة على الفساد” في السعودية.

وقال متحف اللوفر-أبو ظبي في حسابه على موقع تويتر إن اللوحة المعروفة بـ”سالفاتور موندي” (مخلص العالم) ستأتي إلى المتحف، لكنه لم يكشف عن هوية المشتري.

المصدر: الرأي التونسي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here