Search
Tuesday 19 September 2017
  • :
  • :

سقوط الحلم الصهيوني بانتصار سوريا على الإرهاب

سقوط الحلم الصهيوني بانتصار سوريا على الإرهاب

المحور المصري :

يدعم الكيان الصهيوني التنظيمات الإرهابية في سوريا، منذ بداية العدوان الإرهابي على الشعب السوري، حيث تم مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة الإسرائيلية كانت بأيدي الإرهابيين، كما تم الكشف عن حالات إسعافية لجرحى هذه التنظيمات داخل الأراضي المحتلة، من قبل كوادر طبية صهيونية، إضافة إلى عمليات الإغتيال بحق من الشخصيات المقاومة على الأرض السورية، وشن هجمات عدوانية على مراكز عسكرية تابعة للجيش السوري، ما أدى إلى استشهاد عدد من الجنود المقاومين.

كل ما ذكرناه ليس إلا معلومات بسيطة حول دعم هذا الكيان الغاصب لكل من يسعى لتدمير سوريا، لوجستياً وعسكرياً، لإضعاف خط المقاومة في المنطقة، والذي يهدد وجود هذا المستعمر على التراب الفلسطيني، فانتصار الجيش السوري وحلفائه على التنظيمات الإرهابية وتحرير معظم الأراضي السورية، كان بمثابة الضربة القاضية للمشروع الأمريكي الصهيوني في الشرق الأوسط، فحلم الصهاينة لم يتحقق بهذه النتائج الميدانية، بل زادت هذه المعركة كل الأطراف الداعمة للمقاومة قوة وشجاعة، لدحر كل القوى الإجرامية، ومواجهة أي فكر إرهابي يهدد أمن المنطقة.

ونقل مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، أليكس فيشمان، اليوم عن مصادر أمنيّة وسياسيّة في تل أبيب قولها إنّ الكيان الصهيوني أخفق إخفاقًا كبيرًا وإستراتيجيًا في سوريّة، ولم يحقق أيًّا من مخططاته.

فيشمان، تابع نقلاً عن المصادر نفسها، تابع قائلاً إنّ إهدار الكيان الصهيوني الفرصة وإخفاقه التّام في سوريّة له تداعيات أخطر على الدولة العبريّة، إذْ أكّدت المصادر أنّ الدول العربيّة، مثل الأردن، بدأت بالتودد لسوريّة الأسد، وهذه الدولة التي تربطها اتفاقية سلامٍ مع الكيان الصهيوني، باتت قاب قوسين أوْ أدنى من فتح المعابر الحدوديّة مع سوريّة، وإعادة العلاقات بينهما إلى سابق عهدها.
ورأى المُحلل أنّه في السنوات الأخيرة، فُتحت الأبواب على مصراعيها أمام الكيان الصهيوني للتوصّل إلى تفاهمات مع الـ”دول عربية” في المنطقة فيما يتعلّق بترسيخ الكيان الصهيوني في المنطقة مُستقبلاً، بما في ذلك التوصّل لاتفاقٍ لحلّ القضية الفلسطينيّة، وشدّدّ المُحلل الرئيس الأسد لم يسقط، إيران وحزب الله باتتا قويتين، أمّا الكيان الصهيوني فقد سجلّ لنفسه إخفاق سياسيّ مُجلجلٍ، على حدّ تعبيره.
ولفت المُحلل، طبعًا بالاعتماد على مصادره إلى نقطةٍ في غاية الأهميّة، فقد أشار إلى أنّ لإسرائيل كانت إمكانية لا تُعوّض لبناء تحالفٍ مشتركٍ مع الـ”دول عربية” في المنطقة فيما يتعلّق بمُستقبل الشرق الأوسط ومكانتها فيها، ولكن، على ما يبدو، فقد الكيان الصهيوني الدرب وقاد نفسه إلى الإخفاق السياسيّ الكبير، على حدّ تعبيره.
وشدّدّت المصادر عينها أيضًا على أنّ انتصار الأسد، بمُساعدةٍ من روسيا وإيران وحزب الله، وسيطرة إيران على معاقل “داعش” التي تمّ تحريرها من قبل الجيش العربيّ السوريّ والحلفاء، دفع دول الـ”العالم” إلى التفكير مُجددًا في علاقاتها مع دمشق.
وأظهر المُحلل النقاب عن أنّ تحسين العلاقات مع سوريّة لا يقتصر على الدول فقط، لافتًا في الوقت عينه إلى تصريحات رئيس الشاباك الإسرائيليّ، ندّاف أرغمان، بأنّ حماس في قطاع غزّة تعمل وبخطىً حثيثةٍ على توثيق علاقاتها مع إيران، مُوضحًا أنّ حركة المُقاومة الإسلاميّة تعمل على الانضمام إلى محور المنتصرين في المعركة على سوريّة.

المصدر : الحدث نيوز




Shares