Search
Monday 20 November 2017
  • :
  • :

إدانة أممية للجرائم التي ترتكب بحق مسلمي ميانمار

إدانة أممية للجرائم التي ترتكب بحق مسلمي ميانمار

المحور المصري :

أدان مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، أعمال العنف، التي تشهدها ولاية راخين غرب ميانمار، معربا عن قلقه من ممارسة حكومة البلاد قسوة مفرطة في عمليتها ضد مسلمي الروهينغا.

وقال مندوب إثيوبيا لدى الأمم المتحدة، تيكيدا أليمو، الذي يتراس جلسات مجلس الأمن هذا الشهر، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب اجتماع مغلق عقد بطلب من مصر لبحث الوضع غرب ميانمار: “أعربت الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن قلقها العميق من الأوضاع في ولاية راخين، وقامت، بأخذ الهجمات على قوات الأمن في ميانمار يوم 25 أغسطس/آب بعين الاعتبار، ما ولاها من أعمال العنف، التي أجبرت أكثر من 370 ألف شخص على ترك بيوتهم”.

وأشار أليمو إلى أن مجلس الأمن يشعر بقلق كبير جدا بسبب “التقارير عن القسوة المفرطة خلال عمليات” الحكومة الميانمارية في المنطقة، داعية سلطات البلاد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل “إنهاء العنف في راخين، وتخفيف حدة التوتر، وإعادة القانون والنظام، وضمان أمن المواطنين الأبرياء، وإحياء الظروف الاقتصادي الاجتماعية الطبيعية، وحل قضية اللاجئين”.

غوتيريش: ما يحدث في ميانمار تطهير عرقي

وفي وقت سابق من الأربعاء، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سلطات ميانمار إلى وقف العمليات العسكرية في ولاية راخين، التي أدت إلى اندلاع أزمة إنسانية حادة في المنطقة، مؤكدا أن ما يحدث هناك يمكن وصفها بـ”التطهيرات العرقية”.

وقال غوتيريش متسائلا، خلال مءتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: “كيف يمكن وصف ذلك بطريقة أخرى علما بأن ثلثا من شعب الروهينغا فر من البلاد؟”.

وأكد أ، عدد اللاجئين من ولاية راخين وصل، خلال الأسابيع الـ3 الماضية، إلى 380 ألف شخص، مضيفا في هذا السياق: “أدعو سلطات ميانمار إلى وقف الأعمال القتالية، والالتزام بهيمنة القانون، وضمان الظروف الملائمة لعودة اللاجئين وإيصال المساعدات الإنسانية”.

كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات، التي ينفذها المسلحون من الروهينغا، معربا في الوقت ذاته عن قلقه العميق من التقارير حول استهداف قوات الأمن الميانمارية المدنيين الأبرياء.

وأشار غوتيريش إلى أن تبعات المواجهات العرقية غرب ميانمار لقد تمددت إلى خارج هذه البلاد و”تزعزع الاستقرار في المنطقة برمتها”.

وتأتي تصريحات غوتيريش هذه على خلفية إعلان المفوض أعلى للأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد زيد الحسين، أن ما يحدث في غرب ميانمار يعتبر “عمليات تطهير عرقية”.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان




Shares