Search
Monday 23 October 2017
  • :
  • :

وزير الآثار يسلم سفيرى العراق والصين 44 عملة أثرية عراقية و13 صكا صينيا قبل تهريبهم للخارج

وزير الآثار يسلم سفيرى العراق والصين 44 عملة أثرية عراقية و13 صكا صينيا قبل تهريبهم للخارج

سلم الدكتور خالد العنانى وزير الآثار اليوم سفيرى العراق والصين بالقاهرة 44 عملة أثرية ترجع للفترة الملكية بالعراق من عهد الملك فيصل الأول وفيصل الثانى وغازى الأول ، و13 صكا وسندا ورقيا صينيا يرجع تاريخها إلى ما قبل 100 عام، وذلك بعد أن نجحت وحدة المضبوطات الأثرية من ضبطها أثناء محاولة تهريبها خارج البلاد.

شهد مراسم التسليم التى أقيمت بالمتحف المصرى بميدان التحرير السفير العراقى بالقاهرة والسفير الصينى بالقاهرة ورئيس الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار ورئيس جامعة حلوان ولفيف من مسئولى البلدين ، الى جانب قيادات وزارة الآثار.

وأشاد السفير العراقى بالمبادرة المصرية بإعادة مجموعة ثمينة من المسكوكات العراقية عقب نجاح وحدة المضبوطات الأثرية المصرية فى ضبطها أثناء تهريبها خارج البلاد، وقال إن هذه اللحظة الفارقة ما كانت تبصر النور لولا مساعى وزارة الآثار المصرية ، خاصة ونحن نقترب من إنعقاد اللجنة العراقية المصرية المشتركة فى بغداد والتى نأمل أن تكون منطلقا حقيقيا لشراكة استراتيجية واعدة على كافة الأصعدة وفى مقدمتها المجالات الأثرية والثقافية.

وأضاف “إن حضارة مصر والعراق من أوائل الحضارات الانسانية، ولطالما حرص أجدادنا السومريون والفراعنة على ديمومة هذه المقاربة الحضارية منذ فجر التاريخ“.

وأكد أن تنظيم داعش الارهابى دمر بشكل ممنهج الجوامع والكنائس والأديرة التاريخية ، فضلا عن قبور الأنبياء، إذ أمنعوا فى سحقها كمرقد النبى يونس وموقع نمرود الأشورى ومكتبة أشور بانيبال التى تعد أقدم مكتبة فى العالم ، ومتحف الموصل والجامع النورى ذا المئذنة الشهيرة بالحدباء ، وغيرها من المواقع الأثرية المهمة.

وقال إن المصريين بحكم رصيدهم الأثرى هم أكثر إدراكا لحجم الكارثة الأثرية العراقية ، وقد أعربوا عن استعدادهم للتعاون مع العراق فى إعادة تأهيل المواقع المتضررة وتدريب الكوادر العراقية ، مؤكدا أن جرائم داعش فى حرق التاريخ العراقى تتطلب وقفة دولية تضامنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة المسروقات إلى متاحف العراق لأن تلك الموروثات تعد إرثا إنسانيا يتخطى كونه موروثا عراقيا فقط.

من جانبه، أشاد السفير الصينى بالقاهرة بجهود وزارة الآثار المصرية التى نجحت فى إيقاف تهريب 13 صكا وسندا أثريا يرجع تاريخها إلى ما قبل 100 عام ، وتكتسب أهمية كبيرة لدراسة الحياة الاقتصادية فى أسرة تشينغ الملكية، مؤكدا على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين فى كافة المجالات.

وأوضح أحمد الرواى رئيس الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية بالموانى المصرية أن عملية التسليم اليوم تأتى طبقاً لاتفاقية اليونيسكو الى انضمت لها مصر عام 1972 ، وكذلك طبقاً لاتفاقيات التعاون الثنائى والتى تلزم جمهورية مصر العربية بضبط الممتلكات التراثية والثقافية الأجنبية فى حال عملية تهريبها عبر منافذ الجمهورية وعرضها على سفارة الدولة المختصة للإفادة عما إذا كانت مدرجة على قوائم الممتلكات التراثية لتلك البلاد بما يضمن حماية الممتلكات الثقافية.

وأضاف أن الوحدات الأثرية التابعة للإدارة بمطار القاهرة الدولى كانت قد تمكنت من ضبط 44 عملة ورقية ومعدنية عراقية فى منتصف يونيو الماضى، ترجع للفترة الملكية بالعراق، وكانت بحوزة راكب عراقى مسافر على الخطوط العراقية إلى بغداد بمطار القاهرة.

من جانبها، أشارت إيمان عبد الرءوف مدير عام التقييم والمتابعة بالإدارة إلى أن هيئة البريد المصرى برمسيس قامت بمعاينة 13 صكا وسندا ورقيا صينيا، وبعد عرضها على سفارة الصين بالقاهرة تبين أن تلك الصكوك والمستندات تُسجل ضِمن الآثار الصِينية حيث يرجع تاريخها إلى ما قبل 100 عام، وتكتسب أهمية كبيرة لدراسة الحياة الاقتصادية فى أسرة تشينغ الملكية.




Shares