Search
Wednesday 18 October 2017
  • :
  • :

موجات غضب شعبية أمريكية تطالب ترامب بالإستقالة

موجات غضب شعبية أمريكية تطالب ترامب بالإستقالة

المحور المصري :

اوضاع دونالد ترامب كرئيس جمهور امريكا غير مناسبة على الاطلاق. فبالإضافة الى الجدل القائم بين علاقة حملة ترامب الانتخاباتية مع روسية التي لا تزال ملفاتها مفتوحة حيث اجبر العديد من فريق عمله على الاستقالة من عملهم, ازدياد الصراعات العنصرية في مدينة شارلوتسفيل والنزاعات التي تحدث بين مناهضي ومعارضي العنصرية وعدم ادانة العنصريين من قبل ترامب, كل ذلك جعلت الامور مستعصية وقاسية للرئيس الامريكي ترامب. وادى هذا الضغط الهائل الذي يعانيه ترامب الى مرحلة اعلن فيها كبير المستشارين الامريكيين وعقل ترامب المدبر, سيفين بانون, الى تقديم استقالته من منصبه.

نقلا عن صحيفة بولوتيكو الامريكية, انتقد ميت رومني, المرشح عن الحزي الجمهوري في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012, طريقة تناول ترامب مع احداث شارلوتسفيل. وقال رومني: “ان ترامب افرح العنصريين وازعج الاقلية سواء بتعمد منه ام دون عمد وكسر بتصرفه هذا قلوب الامريكيين المتفجعين. دفاعه عن العنصريين يُبين انه لم يدرك ما سمعه. لكن ما سمعناه نحن اصبح الآن حقيقة واقعة”.

ونصح الاخير ترامب بإتخاذ قرارات علاجية صارمة لمواجهة التطرف. ويرى رومني ان تصريحات ترامب كان لها تبعات سلبية جدا في مجال زيادة التطرف ووصف موقفه بشأن احداث شارلوتسفيل بالخاطئة.

يقول رومني ما معناه: “ان الاقليات كالبيض والبروتستانية هم جزء من هذا البلد. واجراءات ترامب ستكون محل شك وترديد لدى الأمريكيين عن المجريات والتطورات التي ستحدث مستقبلا”. وينظر رومني الى هذه التوترات بأنها قضية داخلية لكنها ستترك أثرها على مكانة الولايات المتحدة بين الاعداء والحلفاء.

دونالد ترامب

ويضيف رومني قوله: “ان هذه لحظة حاسمة لترامب. لكن الاكثر اهمية من تلك اللحظة هو ما سيرسمه ترامب من مكانة لأمريكا في قلوب الاطفال. السيد الرئيس, انهم يراقبون, جنودنا يراقبون, العالم بأسره يراقب”.

آل جور, نائب بيل كلنتون والمرشح عن الحزب الديمقراطي لإنتخابات رئاسة الجمهورية عام 2000 والذي ينشط حاليا في مجال البيئة ويعمل في مجال مقابلة احترار الكرة الارضية, قدم هو ايضا نصيحته لترامب ودعاه الى تقديم استقالته.

ولكن بعد الزيارة التى جرت قبل اداء اليمين الدستوري للرئيس ترامب ، قام الاخير بازالة الولايات المتحدة من اتفاقية باريس الدولية للمناخ وقد ألغى اللوائح البيئية لمنظمات حماية البيئية في مجال انبعاثات غازات من محطات توليد الطاقة والسيارات.

وقال آل جور فى مقابلة مع قناة ان بي سي في يوليو ان : “ترامب سيقوض حلفائنا بمن فيهم الناتو. لم يكن لدينا قط رئيس جمهورية تسبب بهذا الشكل في تدهور مكانة امريكا تجاه العالم”.




Shares