Search
Wednesday 18 October 2017
  • :
  • :

مؤسسة القدس الدولية في دمشق تحيي الذكرى ال 46 لإحراق المسجد الأقصى

مؤسسة القدس الدولية في دمشق تحيي الذكرى ال 46 لإحراق المسجد الأقصى

المحور المصري :

أكد المشاركون في ملتقى “القدس تنتفض.. فلسطين تنتصر” الذي نظمته اليوم مؤسسة القدس الدولية سورية في المتحف الوطني بدمشق أن “الصمود والانتصار في سورية يجدد الأمل من أجل تحرير القدس وفلسطين”.

ودعا المشاركون في الملتقى الذي يأتي إحياء للذكرى ال 46 لإحراق المسجد الأقصى ورفضا للاعتداءات الصهيونية الممنهجة على المقدسات إلى تبني منهج قومي إنساني يرتكز على المقاومة للدفاع عن الوجود العربي ولا سيما أن المستفيد من الأزمات وسفك الدماء في بعض الدول العربية هو الاحتلال الصهيوني ذاته.

وأكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية الدكتورة بثينة شعبان في كلمتها أن الفتنة التي بدأت في العالم العربي هي استكمال للمخطط الأصلي الذي بدأ في فلسطين وهدفه تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وتطبيق ما حصل فيها على كل بلداننا العربية من تشريد وتدمير وقتل مجددة وقوف سورية إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وأشارت شعبان إلى أن إحياء ذكرى إحراق المسجد الأقصى “في الوقت الذي تشتعل فيه الحرائق في كل العالم العربي” مهم جداً للجميع وليس للفلسطينيين فقط بل للعرب والمسلمين مؤكدة ضرورة استعادة تاريخ فلسطين والممارسات الإجرامية الصهيونية بحق أهلها لفهم ما يحدث اليوم في سورية وغيرها من الدول العربية من قتل للأطفال والشيوخ والعلماء وهدم للبيوت وأماكن العبادة وحرق للمحاصيل والأراضي.

بدوره قال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور حسين جمعة “إن إحراق المسجد الأقصى ليس حدثا عابرا لمجنون أو حاقد وإنما يأتي في سياق ثقافة عنصرية بغيضة تقتل الإنسان وتكره الحياة ولا تريد للشعب الفلسطيني البقاء” مشيراً إلى أن الاحراق محطة تاريخية ينبغي أن تشكل وعيا حقيقيا بالفكر الصهيوني النهضوي الذي يكره الآخر ولا سيما بتوازيه مع أعمال الاحتلال من قتل وإبادة وإغتصاب وتدمير منازل الفلسطينيين.

بدوره ذكر الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الدكتور طلال ناجي أن الاحتلال الصهيوني يجدد اليوم إرهابه وأسلوبه، مبيناً أن “الصهاينة فشلوا بإيجاد آثار تثبت وجودهم بالمسجد الأقصى بعد التنقيب عليها وتخريب بعض أجزائه” مشيراً إلى ضرورة تكاتف الجهود العربية والوقوف ضد الاحتلال الصهيوني ومؤامراته في المنطقة.

من جهته أكد أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أن الشعب الفلسطيني في جميع مخيمات اللجوء يقف إلى جانب أهله في فلسطين وسيجدد انتفاضته ضد الاحتلال رغم كل المعاناة التي يمر بها من أجل عودته إلى وطنه المحتل موضحا أن الصمود والانتصار في سورية يجدد الأمل من أجل تحرير القدس وفلسطين.

وشدد عبد المجيد على أن الشعب الفلسطيني يقف في خندق واحد في مواجهة الحرب التي تتعرض لها سورية وأن المقاومة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من محور المقاومة.

وفي مقطع مرئي وجه مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري رسالة من القدس المحتلة بين خلالها “أن بعض الدول العربية لم تواجه العدوان الصهيوني الذي حرق المسجد الأقصى بل اكتفت بالأقاويل والاستنكارات” معتبراً أن العرب منشغلون بصراعاتهم الداخلية ما شجع الاحتلال الاسرائيلي على تنفيذ مخططاته في القدس وفلسطين.




Shares