Search
Saturday 21 October 2017
  • :
  • :

الكيان الصهيوني يسعى عبر حاخاماته لتهويد الأماكن الفلسطينية

الكيان الصهيوني يسعى عبر حاخاماته لتهويد الأماكن الفلسطينية

المحور المصري :

على مايبدو أن الإسرائيليين حول العالم وعلى رأسهم حاخاماتهم يحاولون استغلال أي حدث إرهابي كان أو كارثة طبيعية، لزيادة هجرتهم إلى الأراضي الفلسطينية، في محاولة منهم ليصبح اليهود أكثر من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من جهة، ولأجبار العالم على قبول مشروعاتهم الاستطانية الاضافية التي تطرح بشكل يومي لتهويد الأماكن الفلسطينية.

وعلى خلفية الأعمال التي يقوم بها الإسلاميون المتطرفون حول العالم، دعا الحاخام الرئيسي في مدينة برشلونة، أبناء الطائفة اليهودية في إسبانيا إلى شراء العقارات في “اسرائيل” والخروج مبكراً من هناك والتوجه إلى “اسرائيل”.

وخاطب الحاخام بارحين أبناء طائفته قائلا: “أقول لمجتمعي اليبحون اليهودي هنا لا اعتقد اننا سنبقى هنا للابد، واشجعهم على شراء العقارات في “اسرائيل”، هنا المكان ضائع، أوروبا ضائعة، لا تكرروا خطأ اليهود الجزائريين واليهود الفنزويليين، الخروج مبكرا أفضل من وقت متأخر”.

وحذر الحاخام في مقابلة له مع قناة “جي تي ايه”، أبناء الطائفة اليهودية في إسبانيا بأن مصيرهم سيكون الهلاك لأن السلطات في اسبانيا لا تريد مواجهة ما اسماه “الإسلام المتطرف”، وعليهم مغادرة إسبانيا التي وصفها بـ”محور الإرهاب الإسلامي في أوروبا”.

وكان ما لا يقل عن 14 شخصا قد لقوا مصرعهم قبل يومين في برشلونة ومدينة كامبريلس الواقعة على بعد 75 ميلا جنوب المدينة في اعتداءين إرهابيين، فيما قتلت الشرطة الإسبانية 5 اشخاص قالت أنهم منفذو الهجومين.

لماذا ارتفعت هجرة اليهود في السنوات الأخيرة؟

في أوائل شهر مايو الماضي ارتفعت الأرقام الإحصائية لهجرة اليهود إلى إسرائيل لأكثر من 40٪، بسبب الزيادة في الهجرة من أوكرانيا وروسيا، وليس كما كان يعتبر الكثيرون بأن الهجرة تأتي في الأغلب من أوروبا الغربية بسبب الهجمات الأخيرة ضد اليهود في العاصمة الفرنسية باريس.

ومن بين الأسباب أيضا معاداة السامية وتدهور الوضع الاقتصادي، وعوامل اجتماعية أخرى في الدول التي يعيشون داخلها.

ويشار إلى أنه قد وصل إلى إسرائيل بين شهري كانون الثاني وآذار في العام الحالي 6،499 يهوديا، غالبيتهم من أوروبا، بينما 1،971 مهاجرا قد وصلوا من أوكرانيا في الأشهر الثلاث الأولى من العام الحالي.

كل ذلك ساهم في زيادة بنسبة 215٪ حيث كان عدد المهاجرين في الأشهر الثلاث الأولى من العام الماضي 625 مهاجرا، فيما عدد المهاجرين من روسيا فقد ارتفع بنسبة 50٪ حيث وصل إسرائيل 1،515 مهاجرا.

وارتفعت نسبة المهاجرين اليهود من فرنسا بنسبة 11٪ أي زيادة بـ 1،413 مهاجرا، حيث وصل إسرائيل 7000 مهاجر في العام 2014، الأمر الذي جعل فرنسا أكبر مصدر للمهاجرين إلى إسرائيل.

ويعيش في فرنسا ما يقارب نصف مليون يهودي، ما يجعل فرنسا تضم ثاني أكبر جالية يهودية في العالم بعد الولايات المتحدة.

أما الارتفاع في هجرة اليهود من بريطانيا في الربع الأول من العام الحالي فقد كان بنسبة 43٪، لكن العدد ليس كبيرًا مقارنة بالدول الأخرى حيث كان عددهم فقط 166 مهاجرًا. ومع وجود 300 ألف يهودي في بريطانيا، فإن هذا الرقم لا يعتبر كثيرًا من الناحية الإحصائية.

والهجرة من أمريكا الشمالية قد انخفضت بنسبة 7٪، حيث وصل إلى إسرائيل فقط 478 مهاجرا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.

وتظل الهجرة من دول شرق أوروبا وروسيا هي الأعلى، فإنها تنخفض بشكل حادّ أكثر من غيرها، وتليها نسبة اليهود الأمريكيين ثم الإثيوبيين وبعدهم من يهود فرنسا ثم يهود أوكرانيا وبريطانيا.

والمعروف أنه مقابل الانخفاض في عدد القادمين إلى إسرائيل، فإنّ هناك مشكلة الهجرة المعاكسة من إسرائيل إلى الخارج، فمنذ مطلع القرن الواحد والعشرين وميزان الهجرة يشير إلى فارق سلبيّ، حيث إن عدد المهاجرين من “إسرائيل” يزيد عن عدد القادمين إليها.

متى شهدت إسرائيل موجات هجرة من الداخل؟

سجلت الهجرة اليهودية إلى إسرائيل العام الماضي 2004 أقل بقليل من 21 ألف مهاجر، وهذا يشكل تراجعا كبيرا للعام الثالث على التولي، مقارنة عما كان عليه منذ مطلع سنوات التسعين وحتى العام 2000.

و معدل الهجرة إلى إسرائيل للسنوات القليلة الماضية يشبه أعداد المهاجرين في سنوات الثمانين، حين تراوح معدل المهاجرين سنويا بين 9 آلاف إلى 20 ألف مهاجر.

وحسب معطيات دائرة الإحصاء الإسرائيلية وفقا للمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية” مدار” فإن إسرائيل شهدت موجتي هجرة ضخمتين، مقارنة مع سنوات أخرى، وكانت الأولى ما بين العام 1948 والعام 1951، والثانية بين الأعوام 1990 و2000، بينما كانت أضعف هجرة بين سنوات 1980 و1989.




Shares