Search
Monday 23 October 2017
  • :
  • :

القوات الجوية السورية تقضي على ثلاثة أمراء داعشيين في حوض اليرموك

القوات الجوية السورية تقضي على ثلاثة أمراء داعشيين في حوض اليرموك

المحور المصري :

تمكن سلاح الجو في الجيش العربي السوري خلال الشهرين الماضيين من قتل ثلاثة أمراء لما يعرف بـ “جيش خالد بن الوليد” التابع لتنظيم “داعش” الإرهابي في حوض اليرموك غربي درعا.

آخر القتلى كان الإرهابي أبو تيم إنخل، الذي قتل الخميس الفائت 17 آب بغارة جوية استهدفت محكمة بلدة الشجرة في حوض اليرموك، ليكون “الأمير” الثالث بعد مقتل أبو محمد المقدسي وأبو هاشم الرفاعي.

وفيما يلي بعض المعلومات عن الإرهابيين الثلاثة القتلى :

الإرهابي أبو محمد المقدسي :

هو الأمير الأول في “جيش خالد” والذي استلم زعامة الفصيل الإرهابي بعد مقتل زعيمه السابق “أبو هاشم الإدلبي” في تشرين الأول من العام الماضي.

المقدسي، أصله من درعا وكان زعيم تنظيم “داعش” في منطقة الضمير بريف دمشق الشرقي، وخرج منها إثر اتفاق يقضي بانسحاب التنظيم من المنطقة إلى البادية، في نيسان 2016.

وبعد تشكيل “جيش خالد” في حوض اليرموك، في أيار 2016، التحق المقدسي به ليصبح زعيمًا له، قبل أن يُقتل بغارة جوية، في 7 حزيران الماضي، إلى جانب قائده العسكري العام الإرهابي “أبو عدي الحمصي”، والقيادي الإرهابي “أبو دجانة الإدلبي”.

الإرهابي أبو هاشم الرفاعي :

هو محمد رفعات الرفاعي (أبو هاشم) ، استلم الزعامة بعد مقتل المقدسي وفي 29 حزيران، لقي حتفه بصاروخ استهدف اجتماعًا لقيادة الجيش، ما تسبب بمقتل الرفاعي إلى جانب عشرة قياديين بارزين فيه.

الإرهابي أبو تيم إنخل :

وهو الخليفة للرفاعي ، وينحدر من مدينة إنخل في ريف درعا وكان ينتمي إلى فصيل”جيش الجهاد” المنتمي لتنظيم “داعش” الإرهابي، وعقب انهيار “جيش الجهاد” خرج قسم من عناصره وقيادييه إلى شمالي شرق سوريا لمبايعة التنظيم، في حين التحق آخرون بـ “لواء شهداء اليرموك”، ليشغل “أبو تيم” قائدًا عسكريًا فيه، قبل اندماجه في “جيش خالد” الإرهابي.

ليلقى حتفه يوم الخميس الفائت بغارة جوية استهدفت محكمة بلدة الشجرة التي يدير أمورها الفصيل الإرهابي، ما أدى إلى انهيار مبنى المحكمة.

وكانت المقاومة والجيش السوري حررا صباح اليوم شعبة بيت أبو مرعي وقلعة الحمام وضليل وادي الحمرا وخربة الحمرا الفوقا والتحتى ووديان ومرتفعات وتلال حرف مكباش وتل المصيدة في جرود القلمون الغربي.

وحررت المقاومة والجيش السوري أيضاً شعبة سرور وقبر العرسالي وخربة العيلة في جرود قارة، وواصلا تقدمهما باتجاه منطقة العرقوب ورابية النحاش في الجرود.

وبحسب الإعلام الحربي، فقد بدأت العملية بهجوم على مواقع داعش في جرود قلمون الغربي في جهاته الشمالية والشرقية والجنوبية.

وأضاف إن مواقع داعش بدأت تتهاوى في تلك المنطقة، لافتاً إلى أن “المقاومة تعاهد أهلها وشعبها بأن عمليّاتها هذه ستستمر حتى اجتثاث التهديد العسكريي لإرهابيي داعش”.




Shares