Search
Monday 23 October 2017
  • :
  • :

هكذا وحد الحشد الشعبي العراق وشعبه

هكذا وحد الحشد الشعبي العراق وشعبه

المحور المصري :

نعم.. الحشد الشعبي المقدس وحد العراق والعراقيين، وبهذه الوحدة تمكن العراقيون من تطهير أرضنا وتحريرها من دنس الوحوش الوهابية والصدامية وأفشلوا كل مخططات وأهداف أعداء العراق أل سعود وكلاب دينهم الوهابي.

نعم.. الحشد الشعبي المقدس وحد العراق والعراقيين، وبهذه الوحدة تمكن العراقيون من تطهير أرضنا وتحريرها من دنس الوحوش الوهابية والصدامية وأفشلوا كل مخططات وأهداف أعداء العراق أل سعود وكلاب دينهم الوهابي، ولولا الحشد الشعبي المقدس  لساد الظلام وسيطرت الوحشية واحترق العراق أرضا وبشرا ولساد الظلام والوحشية الوهابية المدعومة من قبل آل سعود المنطقة العربية والإسلامية والعالم كله.

فالعراقيون الأحرار من مختلف الأديان والأطياف ومن مختلف المناطق توحدوا وتجسدوا في الحشد الشعبي المقدس وتصدوا للإرهاب والظلام الوهابي والصدامي وحملوا أرواحهم على أكفهم وتوجهوا لمواجهة هذا الوباء المدمر للحياة والإنسان بالنيابة عن كل البشر للدفاع عنهم وحمايتهم من ظلام ووحشية آل سعود وكلاب دينهم الوهابي المسعورة.

لهذا شعر آل سعود وكلابهم بالخطر وأدركوا أن نهايتهم اقتربت فتجمعوا وخططوا وجمعوا كل كلابهم وكل حميرهم واشتروا  واجروا المزيد من الكلاب والحمير  من داخل العراق ومن خارجه ومن مناطق مختلفة  ولونتهم وشكلتهم بألوان مختلفة وأشكال متنوعة سنية شيعية كردية تركمانية قومية علمانية ليبرالية يسارية وكل مجموعة لها مهمة وحركة معينة ولكنها كلها تصب في محاربة الحشد الشعبي المقدس، وكل من يحارب الإرهاب .

المعروف أن كل أطياف الشعب العراقي معرضة للإبادة على يد الوهابية المدعومة من قبل آل سعود رغم أنها أعلنت أن هدفها ذبح (الشيعة الكفار) وطردهم من العراق وتهديم مراقد أهل بيت الرسول محمد ومنع  المسلمين من زيارتها، ونشر الدين الوهابي لأنهم كفرة وحذروا كل من يتعاون مع الشيعة وحكموا عليه بالكفر والشرك لهذا قرروا ذبح كل العراقيين الأحرار الأشراف إلا أن العراقيين تحدوا فتاوى هؤلاء وقرروا الاستجابة لدعوة المرجعية  الدينية مرجعية الإمام السيستاني الربانية وأسسوا الحشد الشعبي المقدس، وبالحشد الشعبي المقدس انتصر العراقيون وانهزمت الوهابية وبدأ الفتح ،النصر المبين لكل الشعوب الحرة  ،وبالتالي بدأت وحدة كل الشعوب التي ابتليت بالوباء الوهابي وتشكل تحالف دولي انساني وقرر هذا الحلف  التصدي للإرهاب الوهابي والقضاء عليه وردم مصادره ومنابعه ومن يدعمه ومن يموله.

وهكذا أصبح الحشد الشعبي المقدس هو التنظيم الذي يضم كل العراقيين وهو الذي يحقق طموحاتهم وآمالهم ومستقبلهم وهو القوة التي تحمي العراق والعراقيين من كل خطر وهو الوسيلة الوحيدة التي تنهي الصراعات الطائفية والعرقية والدينية وبناء عراق ديمقراطي تعددي موحد يضمن لكل العراقيين بكل الوانهم  المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة.

لهذا قرر العراقيون المنتمون إلى الحشد والمؤيدون له قولا وفعلا القضاء على الإرهاب والإرهابيين ومن تعاون معهم ومن أيدهم ومن دعمهم والجهات التي وراءهم ولا عودة لهم ولا قبول أي توبة منهم  وكذلك لعوائلهم، كما قرروا لا عفو ولا مصالحة ولا صلح ولا تسوية معهم مهما كانت الظروف حتى لو الحكومة فعلت ذلك.

وهكذا فشلت مخططات آل سعود وكلابهم الوهابية التي كانت تأمل حدوث حرب أهلية طائفية عرقية دينية وحتى مناطقية  عشائرية،إلا أن تلك الأحلام فشلت وتلاشت بعد تأسيس الحشد الشعبي المقدس وانضمام كل العراقيين الشرفاء الأحرار من كل الأطياف والأديان والمناطق، فجاء ابن البصرة وابن الانبار وابن اربيل وكذلك ضم العربي والكردي والتركماني  وضم المسلم  والمسيحي والصابئي والايزيدي والشبكي،  وقرروا إعلان الحرب على الكلاب الوهابية والصدامية وتطهير وتحرير أرض العراق من رجس ودنس هؤلاء  الوحوش  الظلامية. فالحشد الشعبي المقدس وحد العراق والعراقيين.   وبهذه الوحدة خابت آمال واحلام أعداء العراق وتلاشت، وشعروا أن نهايتهم اقتربت وأن العراقيين بدؤوا  بمواجهة الأعداء في الخارج والخونة والعملاء في الداخل كما بدؤوا في بناء وطنهم وسعادة أنفسهم، فمبارك للعراقيين وحدتهم، ومبارك للعراق وحدته.




Shares