Search
Wednesday 18 October 2017
  • :
  • :

السعودية تتلقى تهديداً من الرئيس هادي بإنهاء عاصفة الحزم

السعودية تتلقى تهديداً من الرئيس هادي بإنهاء عاصفة الحزم

المحور المصري :

قالت مصادر صحفية عربية أن الرئيس هادي يحاول استخدام آخر ورقة يمتلكها عبر تهديد المسؤولين السعوديين أنه في غرض إنهاء عاصفة الحزم وأن اليمن لم تعد بحاجة إلى التدخل العسكري للتحالف.

وكشف تقرير نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية وأعده الصحفي العربي المقيم في واشنطن لقمان عبدالله أن صراع أبو ظبي مع هادي  تحوّل إلى عداء مستحكم رغم محاولة الرئيس “المستقيل” التقرب مراراً وتكراراً من حكام الإمارات.

و وصل الأمر بالإماراتيين حدّ تعمّدهم توجيه الإهانات الشخصية إلى هادي، والعمل على إذلاله، من خلال توجيه الدعوة إليه لزيارة أبو ظبي ثم استقباله من قبل مدير الاستخبارات والتعامل معه بشكل غير لائق.

ولفت التقرير إلى أن الإمارات تعمل في مقابل هذا على تحجيم سلطات هادي والتضييق على كل من يمتّ إليه بصلة. وفي أكثر من مرة، حاول الأخير توسيط السلطات السعودية لدى الإماراتيين، لكنّه لم يجد آذاناً صاغية.

وعزا التقرير ذلك إلى إشكالية انصراف ولي العهد المعيّن حديثاً محمد بن سلمان، عن متابعة التفاصيل المحلية للشأن اليمني، في مقابل إعطائه أولوية لتمتين العلاقة مع سلطات أبو ظبي، خاصة بعدما اكتشف قوة النفوذ الإماراتي في المؤسسات الأميركية.

وقال التقرير: ضمن هذا المشهد، يحاول هادي استخدام آخر أوراقه وأهمها عبر تهديد المسؤولين السعوديين بأنه في صدد إعلان وقف ما يسمى «عاصفة الحزم»، وأنّ اليمن لم يعد بحاجة إلى التدخل العسكري لـ«التحالف». وفي مقابل ذلك، سيُعلن الشروع في إحياء المسار السياسي بين الفرقاء اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية تنال الرضى المحلي.

ولفت كاتب التقرير إلى أن المسؤولين السعوديين المشغولين في ترتيب البيت الداخلي للأسرة الحاكمة، والتمهيد لاعتلاء ابن سلمان العرش، إضافة إلى متابعتهم «الأزمة الخليجية»، أكثر الناس اطلاعاً على تفاصيل مشروع هادي، ويُدركون جيداً هزالة شرعية عبد ربه منصور هادي، المستمدة بالأصل من الارتباطات بالسعودية إقليمياً ودولياً.

وأضاف: يؤكد العارفون بخفايا علاقة الرياض بهادي، أنّ الأخير «أُبلِغ، قولاً وممارسةً، بأنّ المسؤولين السعوديين ليسوا على استعداد للمجازفة بعلاقتهم مع شريكهم الرئيسي في التحالف، أي الإمارات، وعليه التعايش وفق مقتضيات علاقة الرياض ــ أبو ظبي».




Shares