Search
Monday 23 October 2017
  • :
  • :

هل بات السيد نصر الله مثالاً ونموذجاً للقائد الحقيقي في المنطقة العربية ؟

هل بات السيد نصر الله مثالاً ونموذجاً للقائد الحقيقي في المنطقة العربية ؟

المحور المصري :

تثير شخصية السيد حسن نصرالله إعجاب العدو قبل الصديق، وتحظى باحترامهما، برغم كل الحروب الإعلامية التي سعت إلى استهدافه شخصياً إلى جانب حزب الله، تمكن نصرالله من اعتراف خصومه بتفوقه على كل المستويات.

الجديد اليوم أن السيد بات مثالاً ونموذجاً للقائد الحقيقي في المنطقة العربية باعتراف إعلام الخصم والعدو قبل الصديق والحليف، صحيفة الحياة السعودية وفي مقال للكاتب “حاسم صاغية” تحت عنوان زمن حزب الله، يعترف الكاتب  بتفوق نصرالله ويقول إنه في خطاباته سلح ويسلح جمهوره بالحجج التي تغذي سجالهم السياسي، يخطب فيشتق موقف سياسي من خطابه، جمهوره يفتخر به ، وجمهور خصومه يخجل بهم، هو قائد حركة توتاليتارية، هو مثل الخميني للشاه، هذا الإعتراف بنجاح نصرالله وتفوق شخصيته ليس الوحيد، صحيفة رأي اليوم نشرت مقالاً تحت عنوان “السيد نصرالله يغزو الجامعات”، قالت فيه إن مايثير الدهشة في الجامعات “الإسرائيلية” والعالمية تقوم بتدريس شخصية السيد نصرالله، ناقلاً كلاماً من محاضرة البروفسور الأمريكي “نورمان فرنكستاين” يتحدث عن شخصية نصرالله بلغة أكاديمية، “نصرالله يدخل على خطاباته طابع العلمانية، وهي تحتوي على كثير من الدهاء، في الواقع فإنكم تتعلمون من خطابات نصرالله، وأقول بصراحة هنا إنه هو القائد السياسي الوحيد في العالم الذي تتعلمون من خطاباته، فهو معلم”، كلام فلنكستاين هذا تقاطع مع اعترافات “إسرائيلية” لخبراء في التأهيل الإعلامي بقدرة نصرالله العالية بالحرب النفسية، وقدرته على جمع الخطاب الديني والعلماني، بشكل بارع ومؤثر، كما تقول “نعومي بنت سور” الخبيرة في التأهيل الإعلامي ولغة الجسد، وكما يقول “هنري لير” المتخصص الإسرائيلي في شؤون حزب الله.

“الدقة في الخطاب وانهماكه في الأمور اليومية وليس في الأمور الشرعية والدينية والقرأن وحسب، وهو تناقد يفاجئ حتى غير المتدينين بغض النظر عما كانوا لبنانين أو إسرائيلين”، “اكتشفت أنه ليس لاعباً صغيراً، بل هو فنان، هذا حسن نصرالله”، هي اعترافات “إسرائيلية”  صريحة إذاً بقدرة وتفوق الأمين العام لحزب الله، الذي بات باعتراف أعداءه وخصومه الزعيم الأقوى والأكثر تأثيراً، لتنتقل صفة  الجيش “الإسرائيلي” الذي قيل عنه أنه لايقهر، إلى الرجل الذي أثبت بمقاومته أن هذا الجيش أوهن من بيت العنكبوت.




Shares