Search
Saturday 21 October 2017
  • :
  • :

منظمة هيومن رايتس تطالب السعودية بفك الحصار عن بلدة العوامية

منظمة هيومن رايتس تطالب السعودية بفك الحصار عن بلدة العوامية

المحور المصري :

تشن القوات السعودية حملة اعتقالات في المناطق الشرقية، أدت إلى استشهاد مدنيين وتدمير البيوت وتهجير العوائل من حي العوامية في مدينة القطيف، وقد أدانت منظمات حقوقية هذا العمل المنافي للقانون الدولي ولحقوق الإنسان، يعيش أهالي هذه المناطق المهمشة حياة معيشية صعبة، في الوقت الذي تقوم في السعودية بهدر الأموال الطائلة في دعم الجماعات المسلحة في سوريا، وفي شن عدوان ظالم على الشعب اليمني.

لقد كان للدور السعودي في المنطقة سياسية ومنهجية تخدم المخطط الأمريكي في الشرق الأوسط، فلم يحصد النظام السعودي في هذه السنوات إلا الفشل، في محاولة بسط النفوذ على الأرض السورية واليمنية، وأما الأوضاع الداخلية فهي ليست بحال أفضل، لأن التهميش لا يزال يطال المناطق الشرقية، بحجج أصبحت مكشوفة أمام الرأي العام والمنظمات الحقوقية، فأهل هذه المناطق لا يريدون سوى العيش الكريم والحقوق المشروعة لأي مواطن سعودي.

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، السعودية بتوفير الخدمات لسكان بلدة العوامية المحاصرة منذ أشهر، والتحقيق فورا وبشكل موثوق في ما إذا كانت قواتها قد استخدمت القوة المفرطة ضدّ سكانها.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان: “على قوات الأمن السعودية توفير الخدمات الأساسية لسكان العوامية المحاصرين، والتأكد من أنهم يستطيعون الانتقال داخل المدينة وخارجها بأمان. وعلى السلطات السعودية أيضا أن تُحقق فورا وبشكل موثوق في ما إذا كانت قواتها استخدمت القوة المفرطة في العوامية”.

وأضافت:”على سلطات المملكة اتخاذ خطوات فورية للسماح للسكان بالعودة إلى منازلهم بسلام، والسماح بإعادة فتح المحلات التجارية والعيادات، وتعويض السكان عن الأضرار في الممتلكات والدمار الذي سببته قوات الأمن”.

وأكدت المنظمة يوم الأحد، أن قوات الأمن السعودية أغلقت بلدة العوامية الشيعية شرق المملكة، بعد أسابيع من اندلاع مواجهات مسلحة مع الشرطة.

وكانت السلطات السعودية أعلنت الأسبوع الماضي أنها سيطرت على حي في البلدة الواقعة بمحافظة القطيف حيث تصاعدت الاحتجاجات ووقعت اشتباكات مع قوات الأمن في الأشهر القليلة الماضية.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إنه بمقارنة صور التقطت بالأقمار الاصطناعية في فبراير وأخرى في أغسطس الماضيين، يظهر تعرض أجزاء كبيرة من بلدة العوامية لدمار هائل طال أيضا بنيتها التحتية المدنية.

وأدت الاشتباكات في العوامية بين متظاهرين غاضبين وقوات الأمن منذ مايو/أيار وحتى الأسبوع  الماضي إلى مقتل العديد من المدنيين ورجال الشرطة، ولكن دون معرفة أرقام الضحايا، بسبب التعتيم الإعلامي المطبق على هذه القضية.

وشهدت العوامية الواقعة في الشرق السعودي الغني بالنفط، حركة احتجاج اندلعت عام 2011 تطورت إلى دعوة للمساواة بين السنة والشيعة.

واعدم رجل الدين الشيعي نمر النمر، أحد قادة الحركة في يناير/كانون الثاني 2016 .

ويعيش معظم شيعة السعودية في الشرق الغني بالنفط، وكثيرا ما يشتكون من التهميش.

المصدر: الموقع الرسمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش

سعيد طانيوس




Shares