في 22 ربيع الثاني سنة (296هـ) توفي السيد الجليل موسى المبرقع،

وصلى عليه أمير قم العباس بن عمرو الغنوي ودفن في الموضع المعروف (جهل اختران) في قم والسيد موسى المبرقع هو جدّ السادات الرضوية ولم ينقطع نسله بحمد الله إلى الان،

وينتهي نسب أكثر السادة إليه.

وهو أوّل سيد رضوي دخل مدينة قم في سنة (256هـ) وكان يضع برقعاً على وجهه دائماً ولذا يسمى بـ (المبرقع) ونسل الامام الجواد ينحصر في ابنه علي الهادي (عليه السلام) والمترجم له موسى المبرقع (رضوان الله تعالى عليه) [1].