الاول ان القرآن فيه تبيان كل شئ، وفيه ما تسير به الجبال، وتقطع به الارض ويكلم به الموتى، وان فيه لايات ما يراد بها امر الا ان يأذن الله جل جلاله به والنبى والائمة الاثنا عشر صلوات الله عليهم يعلمون ذلك.

 

[ 24 ]

أبى جعفر (ع) قال قلت له جعلت فداك ما انتم ؟ قال: نحن نحن خزان علم الله، ونحن تراجمة وحى الله، نحن الحجة البالغة على ما دون السماء ومن فوق الارض (1). ورواه محمد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، وابى عبد الله البرقى عن ابى طالب عن سدير عن ابى عبد الله (ع) قال قلت له جعلت فداك ما انتم ؟

قال: نحن خزان الله على علم الله وتراجمة وحى الله، نحن الحجة البالغة على ما دون السماء وفوق الارض (2) محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة قال: سمعت ابا جعفر (ع) يقول قال رسول الله (ص) قال الله تبارك وتعالى: أنت كمال حجتى على الاشقياء من أمتك من ترك ولاية على والاوصياء من بعدك قال فيهم سنتك وسنة الانبياء من قبلك، وهم خزان على علمي من بعدك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لقد انبأني جبرئيل باسمائهم واسماء آباءهم (3).

عنه عن احمد بن أدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن خالد، عن فضالة ابن ايوب عن عبد الله بن ابى يعفور قال قال أبو عبد الله (ع) يابن أبى يعفور ان الله واحد، متوحد بالوحدانية متفرد بامره فخلق خلقا فقدرهم لذلك الامر فنحن هم يابن ابى يعفور فنحن حجج الله في عباده

(1 – 3) الكافي ج 1 ص 194 – 193 (2) البصائر الطبعة الثانية ص 104