هل الصلاة علی النبی تُجوِز النحر؟
هل الصلاة علی النبی تُجوِز النحر؟

المحور المصري :

زكريا طفل في السادسة من عمره حملتة امه وقصدت المسجد النبوي الشريف يوم الخميس 9 فبراير ولكن لم تصل الام الي المدينة ليس لانها لاتريد الذهاب ولكن لسبب نحر طفلها في الطريق. قصة قتل مريعة لم يتناولها الاعلام بما يكفي حتی يظهر المظلومية والعنصرية التي يعيشها البعض في ارض الحرميين تلك الارض التي يقال ان من دخلها فهو آمن ولكن اين الامان؟ مع وجود الوهابيه لايوجد امان يقتلون من يذهب الى زيارة النبي الاكرم ويتركون من يذهب الي المراقص والملاهي الليلية وما يدعى بهيئة الترفيه التي يرعاها تركي آل الشيخ .

اكد لنا جد الطفل زكريا أن الام المقيمة في منطقة الشعبة بمحافظة الإحساء، ويدعى ناصر علي الفايز قال: “إن ابنته تعمل في مدينة جدة، وكانت مع ابنها زكريا في زيارة إلى المدينة المنورة وأن الطفل الضحية طلب وجبة من أحد المطاعم، على طريق الأمير سلطان بن سلمان في المدينة، في اثناء نزولها من السياره قالت اللهم صل على محمد وال محمد فسألها السائق هل انت شيعية اجابة المراءة بكل براءه نعم، ولم تعي الاوالجاني يخطف الطفل من حضنها، وكسر زجاج أحد المحلات ليستخدمها كأداة في نحر الطفل، على الرغم من محاولة الأم إنقاذه والاستنجاد بالمارة، إلا أنها دخلت في حالة غيبوبة إثر الهلع الذي انتابها من مشاهدة ابنها وسط بركة من الدماء وتابع قائلًا إن ابنته نقلت على إثر الحادثة إلى المستشفى، لا سيما وأنها تعاني من مرض في القلب، فيما تمكنت الجهات الأمنية من الإمساك بالمجرم بعدما قام بمقاومة المتواجدين ولكن تمت السيطره عليه، وكتب حساب العاشق على تويتر “ألم يعلم أنَّ المدينة حرمٌ؟! وأنَّ من روَّع أهلها فقد استحقَّ لعنة الله؟! أولم يستح أن يلقى رسول الله وقد نحر طفلا قرب مسجده؟ أولم يعلم أن الله يرى؟ اللهم ارحمه واربط على قلب أمه ومحبيه، حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وبدأ الحديث عن أن الجاني يعاني من اختلال عقلي منذ ظهور الدوافع الطائفية التي جعلت من اصاحب الدين الواحد اعداء في ما بينهم وزرعت فيهم العداوة البغضاء.

هذا ما جعل المجرم يقدم على جريمته الشنعاء لاسباب تتعلق بالعقيدة الوهابية “الدين الرسمي للحكومة السعودية” في المملكة القائمة أصلاً على العنف والتي تعتبر اتباع اهل البيت عليهم السلام روافض ومشركين لزيارتهم قبور أئمة البقيع وهو ما نهى عنه إبن تيمية ومشايخ الوهابية الذين يفتون بالمقابل بقتل اطفال سوريا والعراق واليمن وتمزيق اشلائهم بالمفخخات والانتحاريين وحولو بفتاويهم هذه الدول العربية الي ساحة حرب لا يعرف المقاتل لماذا يقاتل والمقتول لماذا قتل لان من يخالفهم يكفرونه ومن ثم يقتلونه او يقطعونه كما يفعلون بالمعارضين لولي العهد امثال الصحفي جمال خاشقجي الذي استدرج الي القنصلية السعودية في تركيا وقطعوه واذابوا جثته وهربوا رأسه الي بن سلمان في المملكه.

ولم يصدر أي بيان رسمي من شرطة المدينة المنورة حتي الآن حول الحادثة، وسط دعوات واسعة لكشف هوية الجاني وتفاصيل الجريمة المروعة التي شكلت صدمة لدى السعوديين؛ بالنظر لكون الضحية طفلًا لقي مصرعه بطريقة مروعة أمام والدتة، تلك الطرية التي يستخدمها الدواعش في قتل اسراهم “مع العلم ان الرسول نهي عن قتل السير” ولكن المدرسة الوهابيه لاتهتم الا لقول السلطان فقط لانهم من مشايخ السلطان الذين لا يعصونه في امر ويفعلون ما يمليه عليهم .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here