تعالت الأصوات الدولية الداعية إلى تفادي التصعيد في منطقة الخليج بعد أعمال تخريبية تعرضت لها سفن شحن قبالة السواحل الإماراتية، فيما عبرت عدد من الدول العربية عن تضامنها مع الإمارات العربية المتحدة.

 

تجنب التصعيد مع إيران

ودعت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، اليوم الإثنين، إلى تجنب أي تصعيد بشأن إيران وإلى بحث كيفية مواصلة دعم تنفيذ الاتفاق النووي تنفيذا كاملا.

 

أحداث مقلقة ومؤسفة

فيما وصفت إيران هجمات على سفن قبالة السواحل الإماراتية “بالمقلقة” بعد إعلان دولة الإمارات والسعودية أن سفنا بينها ناقلتا نفط تعرضت لأعمال “تخريبية”، وطالبت بإجراء تحقيق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي في بيان نشر على موقع الوزارة باللغة الإنجليزية إن “الأحداث في بحر عُمان مقلقة ومؤسفة” ودعا إلى إجراء تحقيق في الهجمات محذرا من “مغامرة لاعبين خارجيين” لعرقلة أمن الملاحة.

 

تهديد للسلم الدولي

من جهته، أعرب مصدر مسئول بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة للأعمال التخريبية التي استهدفت صباح أمس سفن شحن تجارية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المصدر القول إن “هذا العمل الإجرامي يشكل تهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، وبما ينعكس سلبًا على السلم والأمن الإقليمي والدولي”، وشدد على تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب دولة الإمارات في جميع ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها ومصالحها.

وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح ذكر في وقت سابق اليوم أن ناقلتين سعوديتين كانتا من بين السفن المستهدفة، وأن الهجوم لم يسفر عن إصابات أو تسرب نفطي.

وكانت الخارجية الإماراتية أكدت أمس تعرض أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

 

إجراء تحقيق

وقالت الوزارة، في بيان، إن الجهات المعنية بالدولة قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وأن التحقيق جار في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية. وأشارت إلى أن العمليات التخريبية لم تسفر عن أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لم تؤد إلى تسرب أي مواد ضارة أو وقود.

وأكدت أن العمل يسير في ميناء الفجيرة بشكل طبيعي وبدون أي توقف، وأن الشائعات التي تحدثت عن وقوع الحادث داخل الميناء عارية عن الصحة ولا أساس لها من الصحة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here