قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انه يمهل الجيش السوري حتى نهاية فبراير/شباط الجاري للانسحاب خلف نقاط المراقبة التي اقامتها تركيا داخل الاراضي السورية، وإلا فإن الجيش التركي سيجبرها على ذلك.

تهديدات اردوغان هذه جاءت خلال كلمة له امام نواب كتلة حزبه حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة الاربعاء، واكد فيها ايضا على أن القوات التركية ، الجوية والبرية، ستتحرك بحرية في كل مناطق عملياتها في إدلب، وستقوم بعمليات عسكرية تستهدف الجنود السوريين بشكل مباشر.

تهديدات أردوغان تأتي بعد يومين من مقتل ثمانية عسكريين أتراك في قصف استهدف جنودا اتراك في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

الملفت ان اي مراقب للاوضاع على الحدود بين سوريا وتركيا وهو يستمع الى تهديدات اردوغان لسوريا والجيش السوري، سيتصور ان الجيش السوري هو الذي توغل الى داخل الاراضي التركية وقام بقتل جنود اتراك ومن ثم انسحب الى داخل الاراضي السورية، بينما الذي حدث هو على العكس تماما فالجيش السوري يتحرك داخل اراضيه ويحاول تطهيرها من سيطرة العصابات التكفيرية وعلى راسها القاعدة، فيما يقوم الجيش التركي بالتوغل داخل الاراضي السورية ويقوم ببناء مراكز مراقبة عبارة عن ثكنات عسكرية يقدم من خلالها السلاح والعتاد وكل انواع الدعم للعصابات التكفيرية التي تطلق عليهم تركيا اسم “المعارضة”.

تهديدات اردوغان يبدو انها استفزت حتى الروس حيث رأى وزير ​الخارجية الروسية​ ​سيرغي لافروف​ أن تركيا​ غير قادرة على الوفاء بالعديد من الالتزامات الرئيسية لحل المشاكل المحيطة بإدلب، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة “​روسيسكايا غازيتا” الروسية.

واوضح لافرورف ان الذي حدث هو قيام الجيش التركي بالتقدم الى مواقع معينة داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب دون ان ينسق مع الجانب الروسي ، لذلك لم تتمكن روسيا من إبلاغ ​الجيش السوري​ بذلك، وتم توجيه ضربات.

اي من خلال تصريحات لافروف يبدو ان الجانب الذي عرض حياة الجنود الاتراك للخطر هو الجانب التركي نفسه الذي تقدم في عمق الاراضي السورية من جانب واحد ودون تنسيق.

لا يحتاج الانسان البسيط حتى لكثير من الذكاء ليتلمس النتائج الكارثية في حال تم فيه تعميم السياسة التركية التي ينتهجها اليوم اردوغان في سوريا، على العالم، اي ان يقوم اي بلد بفرض ارادته على جاره والتدخل في شؤونه الداخلية و.. ، لمجرد انه يملك امكانات عسكرية اكبر من جاره، عندها سيتحول العالم الى غابة يأكل فيها القوي الضعيف.

 

أقرأ المزيد..

عقب الاجتماع مع مدبولي و6 وزراء… توجيه جديد من السيسي

إيران تكشف تفاصيل “الرسالة المرفوضة” بينها وبين السعودية

حصاد قطاع النفط 2019

مجهولون يفجرون خطا للغاز في سيناء المصرية

المصريون الهاربون من فيروس كورونا القاتل بالصين فى طريقهم إلى مصر – فيديو

“محمد صلاح” ينتزع عرش “سواريز” + فيديو

أهداف مباراة برشلونة وليفانتي (2-1) في الدوري الإسباني… فيديو

ماس: وزراء خارجية مؤتمر برلين حول ليبيا يجتمعون منتصف مارس

حققنا الاكتفاء الذاتي من الكهرباء منذ 2015

لماذا وقعت مصر منفردة على الوثيقة الأمريكية بشأن سد النهضة وامتنعت السودان وإثيوبيا؟

هل انتشر الإسلام بالسيف والإكراه كما يزعم البعض2

بعد مخاوف انتشار فيروس كورونا.. دعاء نبوى للوقاية من شر الوباء

الجيش السوري يطهر بلدتين جديدتين بريف إدلب

في الذكرى 41 لقيام الثورة:إيران ترسم ملامح المسارات الجيوسياسية…

دروس في تزكية النفس

المباهلة و مضمون الكتاب

المحور المصري –تلكرام

المحور المصري – أيميل