في تعليقه الثاني بعد الإفراج عنه في 9 يونيو 2020، قال “نبيل رجب” على صفحته بموقع إنستغرام، إن الحزن يغمره لما يعانيه من السجناء، ووعد نبيل على كتابة قصص من تجربته في السجن كلما تسنّت له الفرصة.

وقال رجب «في الأشهر الأخيرة، أسوأ ما كان يقلقنا في السجن هو صحة وحياة أهالينا في ظل انتشار مرض كورونا، خصوصا هناك من السجناء من فقد حبيب أو صديق في داخل أو خارج البلاد جراء هذا المرض».

وأضاف «الحزن يغمرني لما يعانيه اصدقائي الذين تركتهم خلفي من قلق في السجن، خصوصا في ظل توقف الزيارات العائلية منذ ما يقارب الست شهور، فإدارة السجن حاولت التعويض عن توقف الزيارات بالسماح للنزلاء بالإتصال المرئي وهذا ليس كافيا لكنه شكل فرصة فريدة لمن لم يرى أهله منذ سنوات طويلة بسبب تواجدهم في الخارج أو بسبب تعذر الأهل من زيارتهم في السجن لأسباب متعددة».

وتابع «أحدهم كان ذاك النزيل الذي لم يرى ابنه منذ ولادته قبل 23 سنة، ومنذ ذلك الوقت وهو بالسجن في حين أن ابنه تزوج وأنجب له حفيداً، وآخرون لا يختلفون عنه كثيرا، ولكن الاتصال المرئي المستجد خفف عنهم وسمح لهم رؤية أحبائهم».

وأعرب رجب عن تمنياته «لجميع رفاقي الحرية وملاقاة أهلهم وذويهم قريبا، ويبقى علينا التحلي بالامل دائما…. سأعمل على كتابة قصص من تجربتي في السجن كلما تسنت لي الفرصة في ذلك».