من بين المبادرات العديدة حاليا لاكتشاف مصل أو لقاح للقضاء على فيروس “كورونا” المستجد، المسبب لمرض (كوفيد-19)، طورت شركة “آي بي إم” أسرع حاسوب عملاق في العالم من أجل وقف تفشي العدوى القاتلة.

وطورت الشركة الأمريكية كمبيوتر جديد يدعى “سوميت”، مجهز بـ”دماغ ذكاء اصطناعي”، وقادر على توفير آلاف حالات المحاكاة لتحليل أي مركبات دوائية قد توقف الفيروس عن طريق إصابة الخلايا المضيفة بشكل فعال، بحسب تقرير منشور على موقع “فيوتشوريزم”.

فيروس كورونا
© REUTERS / FRANCOIS LENOIR
“نوفارتس” تتبرع بملايين الجرعات من دواء الملاريا لمحاربة “كورونا”

ويشير التقرير إلى أنه تم تكليف الكمبيوتر العملاق، بالعثور على مركبات يمكن أن تلتصق بجزء معين من الفيروس، وهو بروتين يُدعى “S-protein” لإصابة الخلايا المضيفة، ومن خلاله يقضي على فاعلية البروتين أو يكون الأمر أشبه بنزع سلاحه، حيث يمكن منع الفيروس من الانتشار.

وقام باحثو مختبر أوك ريدج الوطني في ولاية تينيسي الأمريكية بنشر نتائج الدراسة في مجلة “ChemRxiv”، وخلصوا إلى أنه بإمكان الحاسوب العملاق تحديد 77 عقارا، من الممكن أن تساهم في علاج الفيروس، كما أن هذه خطوة أولى مهمة وواعدة نحو إنشاء لقاح أكثر فاعلية.

وتتسابق الدول ومعها بعض الشركات والمعاهد الخاصة بالأبحاث العلمية مع الزمن لصناعة لقاح مضاد لكورونا الذي ظهر في ديسمبر/ كانون الأول  الماضي.

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي، الخميس، أنه “تمت الموافقة على استخدام دواء الملاريا للعلاج من فيروس كورونا”.

وتابع أن الولايات المتحدة بدأت بتجارب سريرية على لقاح ضد فيروس “كورونا” المستجد.

وقال رئيس هيئة الدواء والغذاء الأمريكية، مساء الخميس، إن أكثر من 10 آلاف باحث يعملون على إنتاج علاج لفيروس كورونا المستجد.

وأكدت هيئة الغذاء والأدوية الأمريكية أنه تجري حاليا تجارب على لقاح لفيروس كورونا “كوفيد 19″، منوهة إلى أنه قد يستغرق التوصل إلى لقاح لكورونا 12 شهرا.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/ آذار الجاري، فيروس كورونا المستجد، الذي أعلن عن تفشيه في الصين نهاية العام الماضي، وباء عالميا، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة.