المحور المصري:

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن العيد يوم التهاني والتزاور، والتعاطف والتراحم، فيه يتزين المسلمون ويتجملون ويتعاطفون ويتراحمون، ويتمتَّعون بطيِّبات ما رزقهم الله.

وأضاف المركز عبر صفحته على «فيسبوك»، أنه من تمام الفرحة بالعيد أن نداوم على الطاعات يوم العيد فمن ثمرات الطاعة الاستمرار، والمؤمن الصادق لا يشبع من خير حتى يكون منتهاه الفردوس الأعلى من الجنة.

وأكد أن العيد فرصة لصلة الأرحام المقطوعة وإعادة العلاقات، والتزاور والتلاقي فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من سرَّه أن يُبسَطَ له رزقُه، وأن يُنسَأَ له في أثرِه، فلْيَصِلْ رَحِمَه) أخرجه البخاري.

ونصح باغتنام العيد في إدخال السرور على الناس وإكرام المحتاجين وإعانة الضعفاء والإحسان إلى الفقراء، فهي من أفضل الأعمال، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا..» أخرجه الطبراني.

المصدر: صدى البلد

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here