المحور المصري:

حذر الأزهر المجتمع الدولي من تسريع حركة الانتهاكات والإجراءات الصهيونية التي تستهدف تهويد مدينة القدس، وطرد سكانها، وتزوير طابعها العربي الإسلامي المُمَيَّز، وهدم المسجد الأقصى المبارك لإقامة هيكلهم الثالث المزعوم.

وقال مرصد الأزهر باللغات الأجنبية: إن الكِيان الصهيوني يدير حربًا ضروسًا ربما تكون بعيدةً عن الأنظار قليلًا، الحرب الاستيطانية الصهيونية على التجمُّعات البدوية في مدينة القدس، مشيرا إلى أنه منذ احتلاله للأراضي الفلسطينية سنة 1948م، ويتبع سياساتٍ عنصريّةً فاشيّةً في حربه التهويدية على التجمعات البدوية في مدينة القدس وعددها 14 تجمعا، القائمةً على معادلة خبيثة أساسها وضع اليد على أكبر مساحة ممكنة من الأرض، التي يقطنها عددٌ ضئيلٌ من الفلسطينيين؛ ليَحلَّ محلَّهم غالبية من المستوطنين اليهود، ولإقامة ما يُسَمّى: “القدس الكبرى”.

المصدر: المدينة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here