المحور المصري:

قال السفير العراقي بالقاهرة، حبيب الصدر، إن لقاءه مع الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قبل أسبوع، كان بناءً ومثمرًا، مشيرًا إلى تقديمه موجزًا لـ«الطيب»، حول آخر تطورات المشهد العراقي.

وأضاف «الصدر»، في لقاء مع فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الإثنين، أن المدن المحررة من قبضة تنظيم «داعش»، الإرهابي تشهد حركة إيجابية، موضحًا أن أئمة المساجد في هذه المدن يحتاجون إلى إعادة تأهيل في معاهد وجامعات الأزهر الشريف.

ونوه «الصدر» بأن شيخ الأزهر قد رفع لواء تجديد الخطاب الديني، وكانت له إسهامات سارة في إشاعة مفاهيم الإسلام التسامحي الصحيح، وكانت له جولات في كل أنحاء العالم وتمكن من إيجاد مقاربات مع الأديان الأخرى».

وأوضح، أن العراقيين حكومةً وشعبًا ينظرون بإعزاز وإكبار لدور الأزهر، ومكانته في العالمين العربي والإسلامي، مضيفًا أن حديثه مع شيخ الأزهر، دار حول هذا الموضوع، وطالبه برفع عدد المنح الدراسية المقدمة للعراقيين، وأن يرسل أئمة أزهريين إلى العراق، لإشاعة ثقافة الوسطية والاعتدال والشريعة الإسلامية السمحة، بعد أن أعتلى المنابر شخصيات داعشية ينشرون الفكر التكفيري أثناء سيطرة التنظيم المتطرف.

واستطرد: «نحن انتصرنا عسكريًا، لكن ينبغي أن ننتصر عليه فكريًا وثقافيًا، وهنا دور الأزهر سيكون كبيرًا وفاعلًا ونحن بأمس الحاجة إليه».

وعن إعادة الإعمار في العراق، قال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولى هذا الأمر اهتمامًا منذ توليه مسؤولية رئاسة مصر، وأرسل وفدًا كبيرًا برئاسة المهندس إبراهيم محلب، في وقت سابق، بصحبة عدد كبير من الشركات المصرية لتفقد الوضع على الأرض، مضيفًا أن الحكومة العراقية وضعت نصب أعينها مشاركة الشركات المصرية بعمالتها المصرية في عملية إعادة الإعمار.

وأشار إلى وجود فرص واعدة لدخول هذه الشركات إلى العراق للقيام بإعادة الإعمار، قائلًا: «إن الشركات المصرية قادرة على منافسة مع الشركات الأجنبية، لأن تكلفة الأعمال لديها أقل من الشركات الأجنبية الأخرى».

المصدر: الشروق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here