المحور المصري:

نشر موقع (أك صون خبر) الناطق بالتركية تقريرًا مهمًا عن الهجمات الإرهابية، وضحاياها في العالم خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، جاء فيه أن عام (2014) كان الأكثر دموية في العالم، حيث شهد 7000 هجومًا إرهابيًا نتج عنهم مقتل 45 ألف شخص. أما عام (2016) فقد شهِدَ مقتل 34 ألف شخصٍ، في حين تضائل هذا الرقم ليصل إلى 26 ألف و 445 شخص عام 2017، من بينهم ثمانية ألاف إرهابي شاركوا فى شن هذه الهجمات الإرهابية. كما أضاف التقرير أن الهجوم الانتحاري الذى شهدته العاصمة الصومالية “مقديشو” يُعتبر هو الهجوم الأعنف والأكثر دموية في عام 2017، حيث أسفر عن مقتل 580 شخصًا.

ووفقا للتقرير فإن تنظيم داعش قد تسبب خلال العام الماضي فى مقتل 7120 شخص، بينما تسببت حركة طالبان فى مقتل 4925، أما حركة “الشباب الصومالية” فقد تسببت فى مقتل 1894، في حين أسفرت الهجمات الإرهابية لجماعة “بوكو حرام” عن مقتل 1577 شخص.

وأوضح التقرير أن السبب الأهم فى انخفاض عدد الهجمات الإرهابية وبالتالي انخفاض عدد ضحايها هو دحر تنظيم داعش والقضاء عليه فى الكثير من الأماكن التي كان يسيطرُ عليها، حيث قلت الهجمات الإرهابية فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 38%، وبالتوازى قل عدد الضحايا بنسبة 44%.

ويشير التقرير إلى أن الهجمات الإرهابية في تركيا انخفضت بين عامى 2016-2017 بنسبة 67%، وقلت ضحاياها بنسبة 78%. كما يُشير التقرير أيضًا إلى أن الهجمات الإرهابية فى أوروبا الغربية بلغت 291 هجومًا عام 2017 بزيادة تقدر بــ 7% مقارنة بعام 2016، في حين انخفض عدد الضحايا من 238 عام 2016 إلى 83 ضحية عام 2017، أي بنسبة انخفاض تقدر بـ 65%.

ويرى مرصد الأزهر إلى أن هذه الأرقام بالرغم من أنها مفزعة إلا أن انخفاضها الملحوظ يُعد مؤشرًا جيدًا على أن الحرب الدائرة على الإرهاب تسيرُ على الطريق الصحيح، كما يؤكد المرصد على ضرورة أن تسير المعالجة الفكرية لظاهرة التطرف جنبًا إلى جنبٍ مع محاربة الإرهاب، لأن تجفيف منابع التطرف هو السبيل الأقوى للقضاء على الإرهاب.

المصدر: الجمهورية

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here