المحور المصري:

أكد الدكتور جمال فاروق، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، أن الإسلام الصّحيح هو دين الوسطيّة والاعتدال، ودين الرّحمة والتّسامح، ومن سماته أنّه دين لا يتعامل مع النّاس بأسلوب الغلظة والشّدّة وإنّما يأخذ الجميع بالرّفق واللّين والعفو.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها د. فاروق، اليوم الأحد، بحضور300 طالب وطالبة من الوافدين من (تايلاند- الفلبين- نيجيريا-أندونيسيا- المغرب)، ضمن الدورة التدريبية التي تقيمها المنظمة تحت عنوان” التطرف الفكري مرض العصر”.
وقال فاروق إن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان لأنها تُلَبِّي حاجاتِ البشرية في مختلِف أعصارها وأمصارها، وتُحَقِّقَ مصالحها في كل زمان فهي الشريعة الخاتمة، التي نسخ الله بها ما قبلها منَ الشرائع، وأوجب الحكم بها والتحاكُمَ إليها إلى أن يَرِثَ اللهُ الأرض ومَن عليها.
كما تناول خلال المحاضرة عدة محاور منها معنى الأمة التي وردت في القرآن الكريم، وبيان مفهوم أهل السنة والجماعة والمراد بهما، وتوضيح مكونات العلم الصحيح، وبيان المنهج الأزهري الصحيح.
جدير بالذكر أن هذه الدورة تأتي انطلاقًا من استراتيجية المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في نشر وترسيخ المنهج الإسلامي الأزهري الوسطى المعتدل، لمواجهة التنظيمات والأفكار المتطرفة والتيارات المتشددة، فضلا عن تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الطلاب الوافدين وإبعاد الأفكار المتشددة وحماية عقولهم من الانخراط وراء الجماعات المتشددة التي تعمل تحت ستار الدين، وتهدف إلى إيضاح مناهج وأهداف كافة التيارات الفكرية لفهمها فهمًا جيدا.

المصدر: الدستور

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here