المحور المصري:

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن تنظيم داعش الإرهابي، دائمًا ما يحاول من حين لآخر إثبات تواجده على أرض الواقع وذلك من خلال بثه للعديد من الرسائل التي تلقي الرعب في قلوب البشر.

وقال المرصد، إن هذا التنظيم الإرهابي حاول استغلال فرصة انعقاد فعاليات بطولة كأس العالم في روسيا، للتأكيد على فكرة بقائه وتنفيذ هجماته، وذلك بسبب دور روسيا البارز والمحوري الذى قامت من أجل القضاء على هذا التنظيم، وقبيل انطلاق بطولة كأس العالم في الفترة ما بين 14 يونيو إلى 15 يوليو، سارع تنظيم “داعش”الإرهابي ببث بعض الصور على تطبيقات الرسائل على أحد المنتديات الخاصة بالتنظيم الإرهابي تحتوي على تهديدات باستهداف بطولة كأس العالم من أجل تحويل الإحتفالات إلى أحزان وتم بث رسائل تحمل تهديدات صريحة بلغات مختلفة.

وأضاف المرصد، أنه كان واضحا من كل الأهداف التي هاجمها التنظيم سابقا أنها أهداف خالية من تأمين أو حراسة مشددة، فلم يسبق للتنظيم أن نجح في الهجوم على نقطة فيها تواجد أمني مكثف خلال السنوات الماضية في أوروبا أو أمريكا، وعليه؛ فقد ساهم التواجد الأمني القوي للقوات الروسية داخل أماكن الاحتفالات أو مقر مبارات كرة القدم وغيرها في إفشال الخطط الموضوعة من قبل تنظيم داعش.

وأكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الوقاية من خطر تهديدات التنظيم ممكنة، وأن اتخاذ الحيطة والحذر والتدابير الأمنية اللازمة يسهم فى شل قدرة التنظيم على القيام بهجمات إرهابية.

ويرى المرصد أن التنظيم يعتمد بصفة أساسية على الخواء الأمني لبعض أهدافه ومن ثم يقوم بالهجوم عليها، وعليه فالتنظيم عادة ما يستهدف النقاط الضعيفة والرخوة مستغلا غياب التأهب الأمني سواء في روسيا أو أوروبا أو غيرها من الأماكن حول العالم، بالإضافة إلى ذلك فإن المرصد يوضح أن تنظيم داعش لم يعد لديه القوه الفعلية للقيام بهجمات إرهابية منظمة سوي عن طريق ما يسمي بهجمات الذئاب المنفردة وذلك نظرًا لعودة الكثيرين من أتباع التنظيم إلى ديارهم وانحسار الأراضى التى كان يسيطر عليها التنظيم، وفقد الاتصال بين العديد من القيادات التنظيمية وبين أتباع التنظيم.

كما أكد المرصد فى الوقت ذاته علي أن التنظيم يعمد إلى بث أكبرِ قدر ممكن من الرسائل عبر منصاته الإعلامية فى المناسبات التى تحظي بجماهيرية واسعة ليثبت حضوره على الساحة الدولية وأنه ما زال قادرا على القيام بعمليات إرهابية تهدد حياة الأبرياء والعزل.

المصدر: قناة العالم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here