المحور المصري:

أدان مرصد الأزهر الشريف اغتيال أحد علماء الدين الشيعة البارزين بأفغانستان، على يد مسلحين مجهولين الليلة الماضية، مؤكدًا فى الوقت ذاته، أن استهداف علماء الدين عمومًا، أيا كان مذهبهم أو دينهم، أمر لا يمكن تبريره بأى حال من الأحوال وهو مخالف لكل القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية.

وقالت وحدة رصد اللغة الفارسية بمرصد الأزهر، إنها تابعت ما أعلنه المتحدث باسم حاكم ولاية “هرات” الأفغانية من اغتيال أحد علماء الدين الشيعة البارزين على يد مسلحين مجهولين الليلة الماضية، وما أعقبه من ردود أفعال واسعة بين الأهالى هناك، إذ أفادت الأنباء استشهاد المرجع الديني الشيعى (جعفرتوکلی) أمس الجمعة (22 يونيو)، إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، وهو في طريقه إلى البيت بعد صلاة ‏المغرب والعشاء.‏

وصرح مسئولون محليون في ولاية “هرات” بأن مسلحين اثنين كانا ‏يستقلان دراجة نارية اختفيا من الموقع بعد إطلاق النار ‏على هذا العالم الديني،‏ ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن هذا الحادث.‏

وأضاف المرصد الأزهرى، أنه قد قام بعض الأهالي من ولاية “هرات” اليوم السبت (23 يونيو) بتجمعات احتجاجية أمام مقر حاكم الولاية، مطالبين بضرورة تعقب الجناة، وقد استجاب الحاكم لمطالبهم، وأمر الشرطة بالتحقيق فى القضية بعناية وإلقاء القبض على مرتكبي الحادث وتقديمهم ليد العدالة، من جهة أخرى اعتبر المتظاهرون أن اغتيال علماء الدين يأتى فى سياق التخطيط لحروب دينية مذهبية من قبل أعداء الشعب.

كما أصدر الرئيس الأفغاني اليوم بيانًا أدان فيه بشدة اغتيال العلماء البارزين فى البلاد، واعتبره هجومًا إرهابيًا، وعملًا لا يغتفر وجريمة كبيرة، مشيرًا إلى أن الشهيد “توكلى” هو رجل دين بارز عمل بجد من أجل نشر التعاليم الإسلامية والقضايا الدينية، كما أمر الرئيس الأفغانى أيضًا مسئولي الأمن فى ولاية “هرات” بالتحقيق في كيفية وقوع هذا الهجوم الإرهابي واعتقال مرتكبيه.

المصدر: الدستور

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here