المحور المصري:

في مثل هذا اليوم 6 سبتمبر من عام 1798 رحل عن عالمنا الثائر المصري محمد كريم بعدما تم إعدامه على يد قائد الحملة الفرنسية نابليون بونابرت.
ومحمد كريم وهو حاكم سابق لمدينة الإسكندرية وكانت من مواقفه التي يذكر بها في التاريخ هو رفضه تسليم الإسكندرية لنابليون بونابرت قائد جيش الحملة الفرنسية.
وتقدم “البوابة لايت” 5 معلومات عنه:
1- ولد بحي الأنفوشي بالإسكندرية.
2- بدأ في أول حياته بمنصب صغير في الحكومة وترقي بعدها إلى رئاسة الديوان والجمرك بمنطقة الثغر بالإسكندرية، ثم أصبح حاكمًا للمدينة.
3- جاء عنه في الموسوعة العربية العالمية تقرير مفاده أن محمد كريم كان يعد من المناضلين في مصر ضد الاحتلال الفرنسي.
4- قاد المقاومة الشعبية المصرية ضد الفرنسيين عندما وصلوا إلى الإسكندرية تحت قيادة نابليون.
5- يعتبر المصري الأول الذي واجه الأسطول الفرنسي عند وصوله الإسكندرية، فقد عمل مع الصيادين والعمال فوق حصون الإسكندرية ليصد الفرنسيين عن مصر.
6- صمد مع رجاله رغم نيران مدافع الفرنسيين، ولم يستسلم حتى عندما دمرت المدافع حصون الإسكندرية.
7- بدأ معركة أخرى في شوارع الإسكندرية ومداخلها لمقاومة زحف الفرنسيين إلى الداخل.
8- اعتقل في المرة الأولي وحمل إلى نابليون الذي حاول إغراءه وكسبه إلى جانبه، وذلك بأن أطلق سراحه ورد إليه سيفه.
9- لجأ بعدها إلى الصحراء لإعداد المجاهدين وإرسالهم إلى صفوف المقاومة، وقاد حركة واسعة في سبيل المقاومة السلمية، حين حاول نائب نابليون الجنرال كليبر احتلال دمنهور.
10- تم اعتقاله هذه المرة على يد كليبر، الذي حبسه في إحدى البوارج الراسية في أبوقير، ثم أرسله إلى نابليون بالقاهرة والذي يقضي بإعدامه في 1798م.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here