المحور المصري:

قرابة الستين عاماً امتدت المسيرة القانونية في سلك المحاماة والتي قضتها المحامية المعروفة مفيدة عبدالرحمن التي كانت أول محامية مصرية مارست المحاماة وأنها ولدت في التاسع عشر من يناير عام ١٩١٤ بحي الدرب الأحمر، كان أبوها عبدالرحمن محمد موهوبًا بجمال الخط فكتب المصحف بيده لنحو تسع عشرة مرة ثم نشره لملايين النسخ.

أما زوجها الكاتب الإسلامي محمد عبداللطيف ابن الخطيب، فقد عكف على تفسير القرآن وله عديد من الكتب والأبحاث، خلفت مفيدة عبدالرحمن ٩ أبناء و٢٠ حفيداً.

وحصلت ـ وهي زوجة وأم لأربعة أبناء ـ على ليسانس الحقوق ١٩٣٩، ولجأت إلى محمد على علوبة «باشا» التماسا لوظيفة حكومية راتبها ٧ جنيهات! فشجعها وأعانها على ممارسة المحاماة دفعت عنها هدي شعراوي جنيهاً قيمة اشتراك عضوية الاتحاد النسائي المصري، فانخرطت في العمل العام، ومثلت دائرة الأزبكية والظاهر في البرلمان لدورات عديدة.

كما شغلت رئاسة جمعية نساء الإسلام منذ ١٩٦٠ حتي رحيلها،وأنشأت العديد من «مكاتب توجيه الأسرة» التي عنيت بالتصدي لمشاكل الأسرة، فضلاً عن «بيوت الطالبات» التي آوت مئات المغتربات من خارج القاهرة.

وشغلت عضوية مجلس نقابة المحامين، ودربت العشرات، منهم أبناؤها وحفيد لها، تقاعدت عندما بلغت الثمانين، ورحلت عن عالمنا «زي النهارده» في ٣ سبتمبر ٢٠٠٢ عن «٨٨ عاما».

المصدر: المصري اليوم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here