المحور المصري:

فى مثل هذا اليوم من عام 1967، دعا الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى جلسة عمل، حضرها معظم المسؤولين وقت ذاك، ومنهم «حسين الشافعى، زكريا محيى الدين، أنور السادات، على صبرى، عزيز صدقى»، الجلسة التى جاءت عقب نكسة 5 يونيو 1967 بأقل من شهرين، وجاءت فى سياق البحث عن أسباب النكسة، وكيفية الخروج منها.
وافتتحها عبدالناصر بنقطتين مذهلتين، على حد وصف الدكتور غالى شكرى، فى كتابه «الثورة المضادة فى مصر».
ويذكر شكرى جانبا من هذا الاجتماع استنادا إلى ما نُشر على حلقات فى مجلة «الدستور» اللندنية، بتاريخ 9 و16 أكتوبر 1978، بعنوان «أوراق عبدالناصر السرية»، ويضعه فى سياق أن «الشعب المصرى لم يكن يدرى وربما إلى الآن، أن عبدالناصر كان يناضل نضالا مريرا داخل الدائرة الضيقة لقيادة الحكم من أجل الديمقراطية».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here