المحور المصري :

أوقف الأديب “عباس العقاد” خدمته للإنجليز في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتحول لخدمة الأمريكيين “السادة الجدد”، فترجم كتبًا لمؤسسة فرانكلين، وأذاع عدة أحاديث من صوت أمريكا، وكتب مقالات كثيرة لأرامكو.

ولكن العقاد لم يدل بعد ثورة يوليو عام 1952، بأية آراء سياسية في مشاكل مصر الداخلية، وإنما اقتصرت أحاديثه الإذاعية على السياسة الخارجية، وألقى بطاقاته كاملة في الأدب والإسلاميات.

المصدر : الدستور

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here